محطات:«العوبة جدة».. واراجيز آخر الزمان
عقيد/جمال محمد القيز
عقيد/جمال محمد القيز

«جدة».. هذه واحدة من النكبات التي اصابت المنطقة بكاملها هذا اذا اضيف اليها الطائف فكل مصائب الامة تأتي من جدة والاتفاقيات التي توقع في جدة..ماذا يريد آل سعود من الامة العربية والاسلامية هل آل صهيون السعوديون كتب عليهم ان يكونوا الخنجر المسموم الذي ينغرس في خاصرة الامة؟!.. والى متى ستظل هذه الاسرة الظالمة المتآمرة تبث سمومها في مفاصل الشعب اليمني من اقصاه الى اقصاه؟!..
الاشكالية ان هناك من بني جلدتنا واخوتنا من رغب ويرغب من ان يكونوا دمى في ايادي القيادات السعودية!! وهاهم في «جدة» يمارسون غواية التدليس وتمريغ الانوف ارضاءً لذلك النظام البائس النظام السعودي الموالي ظاهراً وخفية للصهاينة ولاعداء الامة.. يبحثون عن حلول عن احد اسباب المشاكل في اليمن واحد الاعداء المتآمرين على شعبنا طوال العقود الماضية من القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين..
القوات السعودية المحتلة في المهرة وفي سقطرى وفي شبوة وفي عدن!! ماذا ينتظر اولئك المغفلين المدمنين للخديعة من آل سعود ونظامهم الاستبدادي الظالم والتوسعي الذي لا هدف له غير المزيد من التوسع والسيطرة والهيمنة على كل شيء من الجغرافية حتى البشر وحتى التاريخ!!
«جدة» واتفاقها الاخير الذي هرولت اليه ما تسمى بـ (الشرعية) والمسمى الآخر الذي تم اقتياده من أنفه مرغماً (الانتقالي) وقعوا على صك احتلال سعودي طويل الامد.. واتهان رخيص لذلك النظام العدواني!!
ولكن الخطورة تكمن ايضاً ان القيادات السعودية والاماراتية وحفنة المستشارين الصهاينة هم من سيشرفون على تنفيذ «اتفاق جدة» وهم من سيكون لهم الحق في تفسير الاتفاق وهم من يملكون «الكرباج» الذي سوف يؤدب اي مارق على الطاعة السعودية الاماراتية..
وغير مستبعد ان تنشئ القيادة السعودية والاماراتية سجناً كبيراً في احدى الجزر الارتيرية لكي تحتضن تلك القيادات التي تدور في فلك الطاعة السعودية الاماراتية..
اولئك الدمى باعوا الارض ورهنوا مصير البلاد بيد الجلادين والنخاسين من آل سعود وآل نهيان ولسوف تلفهم الاجيال ويبصق عليهم التاريخ..
في كل زمان ومكان «خونة» وباعة اركان الا هؤلاء الرخاص لم يمر على اي بلد ولم تعرف اليمن في تاريخها «اراجيز» مرتهنين مثل هؤلاء الذين وقعوا على اتفاق جدة والذين طبلوا وزمروا له.. ولك الله يا يمن!!!


في الثلاثاء 05 نوفمبر-تشرين الثاني 2019 09:08:09 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://26sept.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://26sept.com/articles.php?id=7408