الأحد 21-04-2019 09:08:19 ص : 16 - شعبان - 1440 هـ
فرسان المواجهة :العميد شرف لقمان
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: أسبوع و 8 ساعات
الأحد 14 إبريل-نيسان 2019 12:34 ص

المهام العظيمة ..والواجبات الوطنية دوما يتصدر لها رجال المواقف.. والوطنيون الذين لا يبالون بحجم المخاطر,لأن هذه من صميم صفاتهم العظيمة ومن سمات سجاياهم العالية ..
حين اندلعت الحرب العدوانية وشن آل سعود ونظامهم الظالم الغاشم عدوانهم الباغي على يمن الإيمان والحكمة .. لم يكن هناك في القوات المسلحة هيئة ناطق رسمي للقوات المسلحة..
واستدعت ضرورة المرحلة أن تتم المسارعة لتكليف ناطق رسمي للقوات المسلحة والأمن ..
وتدارس المعنيون هذه المسألة وتم تعيين وتكليف هيئة ناطق رسمي للقوات المسلحة وكلفت هيئة برئاسة أحد الضباط المخضرمين , فكان الاختيار على العميد الركن شرف لقمان .. ناطق رسمي للقوات المسلحة والأمن تساعده هيئة ناطق مكونة من عدد من الضباط.
وصدر بهم قرار من قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة .. ومن أولى اللحظات تحرك العميد شرف لقمان في مقارعة الآلة العدوانية الجهنمية لناطق تحالف العدوان ومن يسانده من آلية موسعة وظفت لها قدرات كبيرة وموارد مهولة , وبمساندة ماكنة إعلامية متعددة ومتعاونة ومتحالفة مع العدوان .. أكثر من مائة وخمسين قناة فضائية , وأكثر من خمسين صحيفة أقلها توزع مائة وخمسين ألف نسخة على نطاق الوطن العربي ومئات الإذاعات ..والآلاف من المواقع الإلكترونية التي تأتمر بأمر المال السعودي والإماراتي القذر الذي اشترى مواقف منظمات أممية ودولية وإقليمية ,فما بالكم بوسائل الإعلام .. وبإعلاميي الدفع المسبق. وكان التساؤل ما الذي سيقوله العميد شرف لقمان
وبالإمكانات الشحيحة والمتواضعة ..أمام كل ذلك الحشد الإعلامي وأساليب الحرب الناعمة التي جيش لها العدوان كل عوامل قوتها وتأثيرها الواسع .
ولكن بالإيمان الصادق , وبالموقف الشريف والقضية والمظلومية , انطلق ناطق القوات المسلحة وأدى ما عليه من مسؤولية..وعقد مئات المؤتمرات الصحفية والبيانات الإعلامية..
ولم يتردد في إجراء مئات الحوارات الإعلامية مع قنوات فضائية محلية ..ومع فضائيات دولية عديدة ..
ولأن صوته كان مؤثرا وقويا وصادرا عن حق وعن قضية ومظلومية تكالبت عليه الحملات المشوهة ,وكلف العدوان ذبابه الالكتروني لشن حرب نفسية على شخصه. ولكن العميد شرف لقمان كان مثالا قويا للصمود والثبات ..فلم يبال بكل حملاتهم وأشهر صوته مجلجلا. وقاد ضد العدوان حربا إعلامية مزلزلة .
وقارع قدر جهده وقدر الإمكانيات التي منحت له..وأوصل صوت القوات المسلحة وصوت المجاهدين الذي استهانوا بالموت وبالتضحيات للتصدي للمعتدين ومن والاهم .. أوصل أصواتهم إلى أبعد مدى ..
ولم تلن له قناة ,أو يتهاون في أداء واجبه ومسؤولياته .. حتى أسلم الراية لخلفه العميد يحيى سريع ومازال في صف المقاتلين المدافعين عن الحق وعن الوطن والشعب ضد الغزاة والمحتلين والمرتزقة.