الإثنين 25-03-2019 06:20:38 ص : 19 - رجب - 1440 هـ
فرسان المواجهة : اللواء الركن محمد عبد الكريم الغماري
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: أسبوع و 5 أيام و 7 ساعات
الثلاثاء 12 مارس - آذار 2019 10:34 م

من قلب المعارك.. ومن وسط لهيب النيران المستعرة للمواجهات والتصدي للعدوان وزبانيته وأذياله .. جاء هذا المقاتل المجاهد الشجاع..
وبكل الأخلاقيات العالية للفرسان تحمل أعباء قيادة رئاسة هيئة الأركان العامة ,في لحظة فارقة ومرحلة غاية في الخطورة .غاية في الحساسية , تولى الشاب الشجاع اللواء الركن محمد عبد الكريم الغماري واحدة من أصعب المسؤوليات وأخطرها مسؤولية قيادة رئاسة أركان الجيش.
ومنذ الوهلة الأولى تحرك اللواء الغماري إلى ميادين المواجهات وجبهات القتال.. إنه رجل ميداني شجاع, لا يتوانى عن التواجد في مختلف الجبهات مهما كانت المخاطر, ومهما كشرت التحديات عن مخالبها وأنيابها القاتلة.. حمل على كفيه رأسه.. وخاض ومازال يخوض المعارك ويديرها بكفاءة عالية, شجاعة وإقدام جعلت الأعداء يعيشون اضطرابا, وهذا ما دفع النظام السعودي أن يخصص مكافأة مالية مغرية عشرين مليون دولار لاستهدافه لكن الله حفظه وسوف يحفظه,في سعي محموم وإعلان مكشوف أن اللواء الغماري وإلى جانبه رفاق الدرب, والجهاد يمثلون كابوساً لقيادة النظام السعودي وفي عمل لا يخلو من حقد دفين ومن اضطراب نفسي لدى رأس النظام السعودي ونجله محمد بن سلمان, ولدى القيادة الأمريكية التي ترتكب كل حماقاتها وجرائمها وهي تلبس القفازات القذرة, النظام السعودي والنظام الإماراتي اللذين تحولا إلى أدوات رخيصة ووسيلة قتل وهدم وتدمير في منطقة الجزيرة والخليج!!
وقد أثبت هذا القائد العسكري والمجاهد الصابر انه قيادة تمتلك الكفاءة العسكرية القتالية المناسبة التي أقضت مضاجع المعتدين واستطاعت وبشجاعة فذة أن تدير معارك من اشد المعارك أمام طوفان عدوان وطغيان كوني.
اللواء محمد الغماري .. وهو يتولى أخطر وأهم مسؤولية في ظل ظروف شديدة التعقيد, وفي ظل تحديات متعاظمة, لم نر منه استعلاء أو تبجحآ أو تطاولاً, ولم نلحظ منه استهانة بالعدو ولا تغافلا عن مخالبه , بل أعطى لكل موقف حقه, ورغم تواريه عن أضواء الإعلام, إلا أن القادة العسكريين, والقادة الميدانيين يجدونه بالقرب منهم’ ويرون انه مطلع على كل صغيرة وكبيرة, وملم بكل تفاصيل المشهد القتالي وهو مطلع على كل ما يجري في مسرح العمليات القتالية من القبيطة والأعبوس وحتى بيحان, وحتى قانية, وصولاً إلى البقع وحرض..
أما مسرح عمليات الساحل الغربي, فإنه كان السم القاتل لأعداء الأمة, واعداء الوطن من المعتدين المحتلين, ومن المرتزقة والخونة, فقد اكدت الأحداث أن رئيس الأركان وإلى جانبه كل الأبطال.. القادة الميدانيين, كان يصول ويجول, ومعروف أن معارك الساحل الغربي كانت كلفتها باهظة دفعتها قيادة وضباط ومسلحو المرتزقة والمحتلون.. فرحلة التوابيت لم تتوقف أمام مسلحي العدوان ومرتزقته واكتظت المستشفيات بجثث قتلاهم..
اللواء الغماري ادار معركة الساحل الغربي بكفاءة عالية, بمقدرة قتالية قيادية كبيرة, وكان كل متر من الأرض يكلف العدوان فوق ما يحتمل.. وبالطبع أن رئيس هيئة الأركان العامة كان إلى جانبه المقاتلون الابطال في قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة, وهيئة الاستخبارات والاستطلاع, وهيئة الاسناد اللوجستي, ومساعدو وزارة الدفاع..الجميع يعملون كفريق واحد, وتحت قيادة حكيمة قيادة المجلس السياسي الأعلى, وقيادة الثورة المجيدة ممثلة بقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي..
تحية للجميع.. تحية للمجاهدين الأبطال الذين بصمت ونكران ذات, كسروا إرادة الاشرار, وكسروا إرادة العدوان الباغي الطاغي الغاشم.. انتصاراً للمبادئ والقيم العظيمة.